التعريف بمدرستنا
نحرص في مدرسة التكامل العالمية على جعل طلابنا محور التجربة التعليمية، ودعمهم بنخبةٍ من المعلمين المتميزين والموارد المناسبة والفرص المتاحة، لتزويدهم بالمهارات اللازمة لاستكشاف الأفكار وطرح الأسئلة وتكوين رؤى هادفة.
ويتمثل الدور الأساسي لمركز التعليم والتعلم لدينا في تقديم الإرشاد والدعم للحفاظ على النمو المستمر للطلاب. كما نتعاون عن كثبٍ مع فرق المعلمين والأقسام الأكاديمية لتحقيق رسالة المدرسة المتمثلة في التميز التعليمي.
ونقدم عبر مراحلنا الدراسية الثلاث برنامجًا تعليميًا متطورًا مصمماً خصيصاً لتلبية الاحتياجات المتنوعة للطلاب، مع دعمهم وتحفيزهم وتمكينهم من خلال تطبيق الإستراتيجيات التعليمية المستندة إلى الأبحاث في جميع فصولنا الدراسية. ويلتزم معلمونا الاستثنائيون، الذين نستقطبهم من جميع أنحاء العالم، بضمان أعلى مستويات التحصيل الدراسي لكل طفل من خلال تجارب تعليميةٍ تفاعليةٍ وعملية.
تأسست مدرسة التكامل العالمية بهدف تحقيق التكامل بين التعليم الغربي الحديث والقيم الإسلامية والتقاليد الكويتية. وقد وضع نخبة من التربويين المتفانين والمستثمرين الكويتيين حجر الأساس لمدرسة التكامل العالمية عام ١٩٩٣. تُعدّ المرحلة الثانوية في مدرسة التكامل العالمية مرحلة تُهيئ الطلاب للالتحاق بالجامعة، وتسعى جاهدةً لتقديم منهج دراسي أمريكي للصفوف من التاسع إلى الثاني عشر، مع الحفاظ على القيم الإسلامية والكويتية. مدرسة التكامل العالمية مدرسة خاصة مستقلة تستقبل الطلاب من جميع الجنسيات الذين يستوفون شروط القبول.
إن برنامجنا التعليمي التفاعلي مصممٌ لتأهيل الطلاب وتمكينهم من النجاح، ليس فقط خلال مراحلهم الدراسية التالية، بل أيضًا على مستوى الجامعة والحياة عامة. كما نشجع الحوار الهادف حول أحدث الأبحاث في مجال مواءمة المناهج وأساليب التقويم والتدريس. ويتميز معلمونا بالعمل معًا، ومشاركة استراتيجياتهم ورؤاهم حتى يستفيد جميع طلابنا من الخبرات الجماعية لهيئتنا التدريسية.
يركز البرنامج الأكاديمي في مدرسة التكامل على التفكير النقدي وصقل المهارات الشخصية للطلاب، مع إثرائه بمجموعةٍ غنيةٍ من الأنشطة التكميلية لتعزيز التجربة التعليمية المخصصة لكل طالب وتوسيعها.
"لم أتغيب يومًا عن حصصي، فقد أحببت دومًا نيل أعلى الدرجات، وأن أبدو ذكيةً ومتألقة، وأن ألتزم بالمواعيد، ولطالما اعتقدت أن الذكاء هو أروع شيء على الإطلاق".
السيدة/ ميشيل أوباما